قبل البدء :
في دروب الحياة يوجد-دوما- يسار ويمين .
وفى مسار زمنها يوجد -دوما- ليل ونهار .
وبهجة الحياة تنبت -دوما- بتربة المعاناة .
والفرح توأم الحزن ...
وحين نغمض عيون البصائر نقع فرائس تلتهمها الأحزان !
حين تخطو الخطوب نحو ساحات المباهج يتدثر البدر بغمام غرابي وتنبعث أصوات البوم من فوق
أكوام الأحزان و تفر حزم النور
مذعورة من زحف ثعابين الظلام بالأوردة فيرتد صدى فحيحها في جنبات القلب المكلوم لانتحار
الفرحة الطفولية على اعواد الماااسي القادمة
من ثقوب البؤس المنداحة من كؤوس اليأس الحنظلى !
قوافل الحزن طرقت أبواب النفوس محملة بالخوابي المعتقة .. اهرقت في جنباتها كؤوس الحنظل .. حولت طعم الايام مر .. صبغت كلمات الأيام بالاااه..والأنين .. سكبت دموع الأسى من العيون .. نحرت البهجة على مدارج الأعمار .. نصبت بالأفق رايات انكسار .. عجب والله سطوة الاحزان التي تدثرت بها أيام الناس .. أترى للحزن سلطانا قاهر لا يرد .. وباس شديد لا ينفلت منه بشر !! إن الدنيا أيامها لا تصفو لساكنها .. ولكن برحابها أشجار بهجة تؤتي أطايب الثمر .. مد الخطو نحو هاتيك المباهج بنحر الحزن بسكين السكينة لما سطر القدر .. فالحزن نعظمه..نمد له العمر كي يتمدد في ساحات أيامنا وتعملقا حين نستسلم لمروره
العابر بأيامنا .. نعطيه شهادة إقامة بحنايا*القلب *.. فيلون أيامنا دكنة ..يمزق أمالنا في الفرح نكاية .. يصادر ويغتال البسمة على شفاهنا ..متشفيا ... الحزن نحن من نعطيه سلاح الغلبة ..من ذواتنا ..
قد تقسو الدنيا ..وهذا طبعها .. قد تحل الرزايا تغتال الفرح بعمق القلوب .. تصادر النور من العيون .. تحول بعضا من عمرنا ماااسي..ألام وانين .. نكتب دفاترها مراثيا ! هي الدنيا هكذا ..
لكن هي ايضا .. تنفس صبح وليد من مخاض ليل كئيب .. اشراقة شمس الفرج بعد انقشاع غمام المحن .. ارتسام بهاء بهجة بالق العيون بعد سح دمع الم سخين .. * ولكن هو ضعف الإنسان حين يعتصره الالم وتنزل بساحة ايامه الخطوب .. يضيق الأفق بوجهه وهو رحيب .. يئن تحت وطأة ظلمة الليل فيخيل له انه لن ينجلي .. لكن دوما .. بعد غضبات الشتاء .. تأتينا نسمات الربيع الرقاق ..
* اشتدي أزمة تنفرجي ...*
و *ما ضاقت إلا انفرجت ..*
نوافذ الرحمات مشرعة..
فتنفس أمل الحياة ملء رئتيك..
ودع الفؤاد يرشف من معين الهناء..
المنثال من وراء أستار الغيب.
** ** **
من الم المأساة..تهدينا *غزة* خيوط عزة
جفت الماااقي .. دمعة خرساء عالقة بالأحداق .. سكين المعاناة طال عبثه .. مزق منا الشرايين .. يداعب العظم ساخرا منتشيا .. والأمة بقايا نبض بها محاصر أو مصادر .. والأمل عليها معقود ..ومن هناك تهب نسمات تنعش الروح ..تخفف وطئ كابوس المعاناة .
** ** **
بح القلم .. مداده تكلس .. يحاكي ضمائر استقال النبض من رحابها .. هاجر بعد ان مل وسئم الاختناق في مرابعنا التي صارت مراتع لقطط تحاكي -زورا-وثبة الأسد
حين يعتدى على عرينه..
الأيام تمضي..تضفر الأشهر..والأعوام لكن بقاء الحال من المحال .. سيعود لسماءنا.. المجد والسؤدد ..
نحن هنا..في هذا الزمان صرنا لقمة على موائد اللئام والدم المسفوك لهم أحلى شراب يا للهول .. الذل منا مستعذب مستطاب .. غزة..عروس يفترسها الذئاب الصخر لصرخاتها مذاب .. ونحن .. يسكننا الجبن لم تسمع منا جواب !!! وأولي أمرنا ..مكسورة بين أيديهم الحراب ألفوا بساحاتنا..نزول الخراب يا ويحهم.. من التاريخ .. ويا ويلهم..من يوم الحساب .
دقت طبول الحرب من بني صهيون .. خاضوا الغمار .. دكوا بغزة الديار .. ما رحموا صغارا..إذ فتكوا بالكبار مجزرة نسخت من ذاكرة التاريخ همجية التتار وكبراؤنا يخمنون..يفكرون متى يجتمعوا ليتخذوا القرار .. سينعقد المؤتمر بعد أن يغسل المعتدي أياديه من دماء الأبرار .. وسينفض المؤتمر بتلاوة بيان العار .. نندد بما حدث..لأنه يمس بعلاقات حسن الجوار .. ** ** ** يا للعار..يا للعار
في غزة
دماؤنا مسفوكة .. لحومنا منهوشة .. ديارنا مدمرة .. كرامتنا مهدرة .. أرضنا مغتصبة .. هناك في فلسطين..في غزة واولوا الأمر منا لم يفصلوا-بعد- في الأمر بعقد مؤتمر .. *موائد من حولها بقر * ليتقيأ المؤتمر بيان سمج * * نندد بما يحصل..لانه يخدش طيب علاقاتنا ويعكر صفوها..ويفسد حسن الجوار * * !!منذ زمن بعيد .. وأولو الفخامة..والسمو .. والجلالة..والقيادة من قصورهم المحروسة..وكراسيهم المصونة مجتهدون دون حياء ولا كلل في حفر خندق بين أمالنا المشروعة .. في التحرر والانعتاق .. ملؤوا أجواءنا بهواء الاختناق .. نتنفس خطاباتهم الجوفاء..ونتجرع خطوب سياساتهم الرعناء خاضوا حروبا جنينا منها مر الهزائم .. حملوا * غصن الزيتون * وضعوا البندقية أرضا .. هرولوا للسلم ..لهثافما نالوا غير السراب ..
* قضيتنا الام *
منذ عقود تعرف على أيديهم الانحصار .. تولد منه
*حصار * أورث ب * غزة رمز العزة *..تقتيل ودمار .. فلسطين دارنا..ولن تباع الدار .. سيعيدها رجال الله.. الأحرار .. والتاريخ سيكتب اسم كل خائن بحروف العار و سيكتب بالنور اسم كل حر سار في قافلة الأبرار .. لكم الله يا أهل غزة .. برغم الجور.. برغم الحصار..
برغم القتل.. وبرغم الدمار
احييتم فينا.. باصراركم ..
* روح العزة * يا * أهل غزة*
** ** **
رحم الآمال ما أسقطت جنينها !!
خيوط فجر تلوح على عتبات يوم وضيء.
توقيع :
الأمل هو تفتح بصيرتنا على نور الله حين ترمينا
مجاري الأقدار في ظلمات المحن.
صخر الجزائري.
في دروب الحياة يوجد-دوما- يسار ويمين .
وفى مسار زمنها يوجد -دوما- ليل ونهار .
وبهجة الحياة تنبت -دوما- بتربة المعاناة .
والفرح توأم الحزن ...
وحين نغمض عيون البصائر نقع فرائس تلتهمها الأحزان !
حين تخطو الخطوب نحو ساحات المباهج يتدثر البدر بغمام غرابي وتنبعث أصوات البوم من فوق
أكوام الأحزان و تفر حزم النور
مذعورة من زحف ثعابين الظلام بالأوردة فيرتد صدى فحيحها في جنبات القلب المكلوم لانتحار
الفرحة الطفولية على اعواد الماااسي القادمة
من ثقوب البؤس المنداحة من كؤوس اليأس الحنظلى !
قوافل الحزن طرقت أبواب النفوس محملة بالخوابي المعتقة .. اهرقت في جنباتها كؤوس الحنظل .. حولت طعم الايام مر .. صبغت كلمات الأيام بالاااه..والأنين .. سكبت دموع الأسى من العيون .. نحرت البهجة على مدارج الأعمار .. نصبت بالأفق رايات انكسار .. عجب والله سطوة الاحزان التي تدثرت بها أيام الناس .. أترى للحزن سلطانا قاهر لا يرد .. وباس شديد لا ينفلت منه بشر !! إن الدنيا أيامها لا تصفو لساكنها .. ولكن برحابها أشجار بهجة تؤتي أطايب الثمر .. مد الخطو نحو هاتيك المباهج بنحر الحزن بسكين السكينة لما سطر القدر .. فالحزن نعظمه..نمد له العمر كي يتمدد في ساحات أيامنا وتعملقا حين نستسلم لمروره
العابر بأيامنا .. نعطيه شهادة إقامة بحنايا*القلب *.. فيلون أيامنا دكنة ..يمزق أمالنا في الفرح نكاية .. يصادر ويغتال البسمة على شفاهنا ..متشفيا ... الحزن نحن من نعطيه سلاح الغلبة ..من ذواتنا ..
قد تقسو الدنيا ..وهذا طبعها .. قد تحل الرزايا تغتال الفرح بعمق القلوب .. تصادر النور من العيون .. تحول بعضا من عمرنا ماااسي..ألام وانين .. نكتب دفاترها مراثيا ! هي الدنيا هكذا ..
لكن هي ايضا .. تنفس صبح وليد من مخاض ليل كئيب .. اشراقة شمس الفرج بعد انقشاع غمام المحن .. ارتسام بهاء بهجة بالق العيون بعد سح دمع الم سخين .. * ولكن هو ضعف الإنسان حين يعتصره الالم وتنزل بساحة ايامه الخطوب .. يضيق الأفق بوجهه وهو رحيب .. يئن تحت وطأة ظلمة الليل فيخيل له انه لن ينجلي .. لكن دوما .. بعد غضبات الشتاء .. تأتينا نسمات الربيع الرقاق ..
* اشتدي أزمة تنفرجي ...*
و *ما ضاقت إلا انفرجت ..*
نوافذ الرحمات مشرعة..
فتنفس أمل الحياة ملء رئتيك..
ودع الفؤاد يرشف من معين الهناء..
المنثال من وراء أستار الغيب.
** ** **
من الم المأساة..تهدينا *غزة* خيوط عزة
جفت الماااقي .. دمعة خرساء عالقة بالأحداق .. سكين المعاناة طال عبثه .. مزق منا الشرايين .. يداعب العظم ساخرا منتشيا .. والأمة بقايا نبض بها محاصر أو مصادر .. والأمل عليها معقود ..ومن هناك تهب نسمات تنعش الروح ..تخفف وطئ كابوس المعاناة .
** ** **
بح القلم .. مداده تكلس .. يحاكي ضمائر استقال النبض من رحابها .. هاجر بعد ان مل وسئم الاختناق في مرابعنا التي صارت مراتع لقطط تحاكي -زورا-وثبة الأسد
حين يعتدى على عرينه..
الأيام تمضي..تضفر الأشهر..والأعوام لكن بقاء الحال من المحال .. سيعود لسماءنا.. المجد والسؤدد ..
نحن هنا..في هذا الزمان صرنا لقمة على موائد اللئام والدم المسفوك لهم أحلى شراب يا للهول .. الذل منا مستعذب مستطاب .. غزة..عروس يفترسها الذئاب الصخر لصرخاتها مذاب .. ونحن .. يسكننا الجبن لم تسمع منا جواب !!! وأولي أمرنا ..مكسورة بين أيديهم الحراب ألفوا بساحاتنا..نزول الخراب يا ويحهم.. من التاريخ .. ويا ويلهم..من يوم الحساب .
دقت طبول الحرب من بني صهيون .. خاضوا الغمار .. دكوا بغزة الديار .. ما رحموا صغارا..إذ فتكوا بالكبار مجزرة نسخت من ذاكرة التاريخ همجية التتار وكبراؤنا يخمنون..يفكرون متى يجتمعوا ليتخذوا القرار .. سينعقد المؤتمر بعد أن يغسل المعتدي أياديه من دماء الأبرار .. وسينفض المؤتمر بتلاوة بيان العار .. نندد بما حدث..لأنه يمس بعلاقات حسن الجوار .. ** ** ** يا للعار..يا للعار
في غزة
دماؤنا مسفوكة .. لحومنا منهوشة .. ديارنا مدمرة .. كرامتنا مهدرة .. أرضنا مغتصبة .. هناك في فلسطين..في غزة واولوا الأمر منا لم يفصلوا-بعد- في الأمر بعقد مؤتمر .. *موائد من حولها بقر * ليتقيأ المؤتمر بيان سمج * * نندد بما يحصل..لانه يخدش طيب علاقاتنا ويعكر صفوها..ويفسد حسن الجوار * * !!منذ زمن بعيد .. وأولو الفخامة..والسمو .. والجلالة..والقيادة من قصورهم المحروسة..وكراسيهم المصونة مجتهدون دون حياء ولا كلل في حفر خندق بين أمالنا المشروعة .. في التحرر والانعتاق .. ملؤوا أجواءنا بهواء الاختناق .. نتنفس خطاباتهم الجوفاء..ونتجرع خطوب سياساتهم الرعناء خاضوا حروبا جنينا منها مر الهزائم .. حملوا * غصن الزيتون * وضعوا البندقية أرضا .. هرولوا للسلم ..لهثافما نالوا غير السراب ..
* قضيتنا الام *
منذ عقود تعرف على أيديهم الانحصار .. تولد منه
*حصار * أورث ب * غزة رمز العزة *..تقتيل ودمار .. فلسطين دارنا..ولن تباع الدار .. سيعيدها رجال الله.. الأحرار .. والتاريخ سيكتب اسم كل خائن بحروف العار و سيكتب بالنور اسم كل حر سار في قافلة الأبرار .. لكم الله يا أهل غزة .. برغم الجور.. برغم الحصار..
برغم القتل.. وبرغم الدمار
احييتم فينا.. باصراركم ..
* روح العزة * يا * أهل غزة*
** ** **
رحم الآمال ما أسقطت جنينها !!
خيوط فجر تلوح على عتبات يوم وضيء.
توقيع :
الأمل هو تفتح بصيرتنا على نور الله حين ترمينا
مجاري الأقدار في ظلمات المحن.
صخر الجزائري.
