نارُ الظنون شبَّتْ بغَض أفنان الوَصْل البهي..
ونسغُ الحب يسري نديا.. !!
فما طقطقتْ أعواد حطبٍ..
بل دُخانٌ تصاعد في رحب سَمَانا..
أمتدَ لسانَ تنينٍ أسطوري بين الحنايا..
ساكبا السُمَ بكؤوس الصباحات الوديعة..
يستعْبرُ من الأحداق الدمعَ مدْرارا..
ويانعُ الأوراق تلوَّتْ بوقع الوجع..
وبراعمٌ مؤودة..
قد قُصفَتْ أعناقُها..
وطيبُ ثمارها..
صار سقطُ جنينٍ..
لدُود الأرض مُسْتَباحا..
**** ****
أيا نبعَ الصفاء..
بهجير سفري..
قصدتُكَ والظمأُ سيدُ المسافات..
رشفتُ ماءَك..بطُعم الكوثر
لاحت بأفق مسيري لوحاتُ مسراتٍ..
هَدْهَدَتْْ قلبي بعذب ألحانها..
ما لي أراك اليومَ..صرْتَ بحلقي غُصةً..
تُزمجرُ بصارخ العذابات..؟!!
أيا ملاكاً..
أين الوداعة فيكَ..أين سالفُ التحنان..؟
فجنباتُ فؤادي تصرخُ من سطوة دخانٍ..
ولفحَ نيران..
صخر الجزائري..
ونسغُ الحب يسري نديا.. !!
فما طقطقتْ أعواد حطبٍ..
بل دُخانٌ تصاعد في رحب سَمَانا..
أمتدَ لسانَ تنينٍ أسطوري بين الحنايا..
ساكبا السُمَ بكؤوس الصباحات الوديعة..
يستعْبرُ من الأحداق الدمعَ مدْرارا..
ويانعُ الأوراق تلوَّتْ بوقع الوجع..
وبراعمٌ مؤودة..
قد قُصفَتْ أعناقُها..
وطيبُ ثمارها..
صار سقطُ جنينٍ..
لدُود الأرض مُسْتَباحا..
**** ****
أيا نبعَ الصفاء..
بهجير سفري..
قصدتُكَ والظمأُ سيدُ المسافات..
رشفتُ ماءَك..بطُعم الكوثر
لاحت بأفق مسيري لوحاتُ مسراتٍ..
هَدْهَدَتْْ قلبي بعذب ألحانها..
ما لي أراك اليومَ..صرْتَ بحلقي غُصةً..
تُزمجرُ بصارخ العذابات..؟!!
أيا ملاكاً..
أين الوداعة فيكَ..أين سالفُ التحنان..؟
فجنباتُ فؤادي تصرخُ من سطوة دخانٍ..
ولفحَ نيران..
صخر الجزائري..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire